منتدى عشاق الجنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اهلا بك يا زائر في منتديات عشاق الجنة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
t-a-s (79)
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية
تواقيع إسلامية

 

 يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
كرومبو
عضو متألق
عضو متألق
كرومبو


عدد المساهمات : 1309
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية Empty
مُساهمةموضوع: يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية   يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية Emptyالثلاثاء فبراير 22, 2011 3:27 am

الحلقة الثانية

سارة : الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...
فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".
ليس
من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني
تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت
بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت
تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن
أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف
المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما، وكنت أضحك على ما تقوله
وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق,
فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....
كنت أتحدث مع صديقتي كل
ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث
يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.
وجاء وقت الغذاء
ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع
وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من
شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري.
وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..


عمر
: جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني
والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خا...........
قلقا من الموضوع.
كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة
و"رخمة"، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب
بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد
للذهاب.
دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في
عينيه فقلت له "إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب
ولا أدخل"، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه
البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.
ضحكت
كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي
قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا
لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.
نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة
سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك
لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا
معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..

سارة :
جرس الباب:
ترررررررن
(من داخل المنزل)
"أنا مش عايزة أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...."

عمر:
(من خارج المنزل)
"يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟..."

سارة : يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"
دخلت
الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا
أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلته البيج
وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه
وأخييييرا رأيته.
أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى
مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل
يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا
يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول، وكادت الفكرة تجعلني أضحك,
وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست
ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول
كأس العصير ليشرب منه.

عمر : جلست على كرسي منفرد في الصالون،
بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي,
بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"...........
......... ........
ورأيتها جميلة.....
وكأني رأيت هذا الجمال من قبل
وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول
نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي
من التمتمة ب"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج
منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت
وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الخيال
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
عاشقة الخيال


عدد المساهمات : 6728
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمل/الترفيه : النت والقراءة وكتابة القصص

يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية Empty
مُساهمةموضوع: رد: يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية   يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية Emptyالسبت يوليو 02, 2011 7:00 am

جزاااااااااااااك الله الفردوس الاعلى
قصة غايةفى الروعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://elham.hooxs.com
 
يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الثالثة
» يوميات اتنين مخطوبين الحلقة الرابعة
» يوميات اتنين مخطوبين
» لكل اتنين متخاصمين
» يوميات شاب تعبااااااااااان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق الجنة :: المنتديات الشبابية :: شباب × شباب-
انتقل الى: